قال الإمام الخمیني (رض): «لیس للإسلام نظرة سیئة مطلقاً إلی الأقلیات الدینیّة و اتباعهم وهو یتعامل معهم دائماً بتقدیرٍواحترام، أما ما نلاحظه الیوم من تصریحات مخالفة لهذه النظرة فمصدرها هو اعداء الإسلام»1، «لا یوجد خلافٌ بین الأنبیاء و ما نلاحظه من تفاوت في الأحکام فذلک یعود الی مجموعة من الضروریات الزمانیة». «لو عُمِلَ بتعلیمات الأنبیاء مثل النبي عیسی عند المسیحیین والنبي موسی عند الیهود و کذلک تعلیمات النبی الأکرم محمد(ص) عند المسلمین کما یریدون، لما شَهِدَتِ البشریةُ الیوم مثل هذه المصائب»
قال السید القائد حفظه الله: «الأمة الإسلامیة الإیرانیة تُمثل حضارة تاریخیة عریقة هي الحضارة الإسلامیة، فهي من الجانب التاریخِي تتمتع بمکانة تاریخية سامیة و من جانب القوانین تمتاز بقوانینها الشاملة الفلسفیة الأصیلة و المُستحکمة. و علی اساس ذالک یمکن لهذه الأمة أن تمثل هذه الحضارة الإسلامیة للتحاور مع الحضارات الأخری»
قال آیة الله السید الرئیسي ألأمین العام للعتیة الرضویة المقدسة المحترم: ألإمام الرضا علیه‌ السلام مؤسس الحوار بین الأدیان و الفِرق علی مرّ التاریخ، کما أن لمشهدَ مکانة خاصة بین الأدیان


مشاهدة الصور